قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن قرية روسية، شهدت قصة ساخرة، خلال انتخابات رئيس البلدية، والتي فازت فيها سيدة لم يكن بواردها الأمر.
وأوضحت الصحيفة أن نيكولاي لوكتيف، رئيس البلدية أصيب بالذعر من اقتراب استحقاق الانتخابات، لرئاسة البلدية، بعد عدم عثوره على مرشحين شكليين ليواجهوه أمام الناخبين، من أجل القول إن الانتخابات كانت ديمقراطية.
ولفتت إلى أن لوكتيف، بحث عن خصم في الانتخابات، لدرجة أنه حاول إقناع مساعده في مجلس البلدية، وعضو بالحزب الشيوعي ترشح وخسر في انتخابات عام 2011، لكن كلاهما رفضا.
لكنه في النهاية عثر على خصم كان يظنه ضعيفا، وهي عاملة التنظيفات في البلدية، مارينا أودجودسكايا، وكان يعتقد أن مشاكله انتهت بترشحها.
وكان المفاجأة للوكتيف، أن مارينا فازت في رئاسة البلدية، على غير المتوقع، رغم أنها لم تقم بحملة انتخابية، وكانت فكرة ترشحها بالأساس لمساعدة الرئيس على إنهاء مأزق عدم وجود منافسين.
وقالت مارينا: "لقد احتاج إلى شخص واحد فقط، حتى تتم الانتخابات". وأضافت: "شعرت بالقلق والارتباك في البداية، لكنني الآن رئيسة للبلدية، ويجب أن تتوقع كل شيء في الانتخابات".
وأشارت الصحيفة إلى أن مارينا تضاعف راتبها ليصل إلى نحو 380 دولار أمريكي شهريا، وتسلمت مكتب رئاسة البلدية، قبل خضوعها للحجر المنزلي بسبب تفشي فيروس كورونا في البلدة".
وقالت إنها وبعد العثور على بديل لها لتنظيف البلدية، تخطط لإضاءة شوارع القرية، بسبب مطالبة السكان المستمرة للأمر.
from عربي21 https://ift.tt/2TuZDQ5
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق