أجرى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اتصالا برئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بحثا خلاله هجمات صاروخية استهدفت مؤخرا مصالح الولايات المتحدة ورعايها ومواقع للتحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة.
وأفاد بيان صادر عن البيت الأبيض بأن الجانبين "اتفقا على وجوب محاسبة المسؤولين عن مثل هذه الهجمات بشكل كامل".
ويأتي الاتصال الهاتفي بعد يوم واحد من تعرض "المنطقة الخضراء" ببغداد، التي تضم مقار الحكومة والبعثات الدبلوماسية، ومنها السفارة الأمريكية، لهجوم بثلاثة صواريخ خلفت أضرارا مادية، بحسب الجيش العراقي.
لكن رئيس الوزراء العراقي لم يأت على ذكر هذا الجانب، في حديثه عن الاتصال، عبر تويتر.
وكتب الكاظمي: "بحثت في اتصال هاتفي مع الرئيس الاميركي جوزيف بايدن تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة بما يخدم مصلحة البلدين و العمل على دعم الأمن والسلم في المنطقة واستمرار التعاون في محاربة داعش".
وأضاف: "كما اكدنا العمل لمواصلة الحوار الاستراتيجي بين بلدينا على اساس السيادة الوطنية العراقية".
اقرأ أيضا: الكاظمي يعلق على الصواريخ الأخيرة ويصفها بـ"العبثية"
— Mustafa Al-Kadhimi مصطفى الكاظمي (@MAKadhimi) February 23, 2021
وبوتيرة متكررة، تتعرض "المنطقة الخضراء" وقواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أمريكية ببغداد، في 3 كانون الثاني/ يناير 2020.
وتتهم واشنطن كتائب "حزب الله" وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران بالوقوف وراء الهجمات الصاروخية التي تستهدف سفارتها والقواعد العسكرية.
وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب "حزب الله"، قد هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية في العراق، إذا لم تنسحب، امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي، صدر عقب اغتيال سليماني.
from عربي21 https://ift.tt/3snVMUo
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق