جوزيف مسعد يكتب: لا يمكن وصف هذه المفارقة المفجعة في أن هذه المنظمة التي تسببت (ولا تزال تتسبب) بالكثير من الألم والمعاناة للشعب الفلسطيني على مدى الأعوام الـ120 الماضية، تطالب اليوم بتعويضات مالية من ضحاياها عقاباً لهم على مقاومة سرقتها لأراضيهم وطردهم من منازلهم، إلا بأنها نمط من الباثولوجيا السادية التي لا ينتابها وخز الضمير بتاتاً، كما أنها ليست أقل من وقاحة استعمارية وعنصرية
from عربي21 https://ift.tt/zxBwCea
via IFTTT
from عربي21 https://ift.tt/zxBwCea
via IFTTT
تعليقات
إرسال تعليق